عمر فروخ

261

تاريخ الأدب العربي

3 : 325 ؛ معجم الأدباء 19 : 174 - 185 ؛ ابن الأثير 8 : 243 - 244 ؛ بغية الوعاة 398 ؛ نفح الطيب 1 : 368 - 376 ، 570 - 576 ، 2 : 16 - 22 ؛ شذرات الذهب 3 : 17 ؛ بروكلمن ، الملحق 1 : 484 ؛ نيكل 33 - 35 ، مختارات نيكل 27 ؛ الأعلام للزركلي 8 : 229 ( 7 : 294 ) . محمّد بن يحيى الرباحيّ 1 - هو أبو عبد اللّه محمد بن يحيى بن عبد السلام الأزديّ الأندلسيّ الرباحيّ « 1 » ، أصله من جيّان ومنزله في قرطبة . « وكان يعرف بالقلفاط أيضا » ( بغية الوعاة 113 ) . رحل إلى المشرق وأخذ في مصر عن أبي جعفر بن النحّاس ( 238 ه ) كتاب سيبويه ، وعن ابن ولّاد ( ت 332 ه ) ، وكان ابن ولّاد يهتمّ أيضا بسيبويه وله كتاب « تفسير أبيات ( شواهد ) سيبويه » . وعاد الرباحيّ إلى قرطبة وتصدّر للتدريس وأقرأ كتاب سيبويه فكثر الملتفّون حول حلقته لبراعته ولطريقته المبتكرة في إقراء النحو . وكانت وفاته في رمضان من سنة 358 ( صيف 969 م ) . 2 - كان الرباحيّ بارعا في علم النحو مقتدرا في نظم الشعر على النهج العربي البدويّ . له أرجوزة في رثاء أحمد بن موسى بن حدير « 2 » أوغل في بنائها على مذهب العرب وفي الخروج فيها عن مذهب المحدثين فلم يرضها العامّة . وكان الرباحيّ قد طالع كتب علماء الكلام ونظر في كتب المنطق فبرع في الاحتجاج وفي سياقة الأدلّة حتّى كان يجادل الفقهاء والأطبّاء وأهل التنجيم - وليس ذلك كلّه من اختصاصه - فيجول معهم في دقائق صناعاتهم وربّما غلبهم بالحجّة . واستفاد الرباحيّ من هذه الخاصّة في نفسه فكان يعقد مجلسا للمناظرة ( في النحو ) في

--> ( 1 ) نسبة إلى قلعة رباح ( بنقطة واحدة تحت الباء ) قرب طليطلة ، وكان أبوه أو جدّه قد سكنها . ( 2 ) كان موسى بن محمّد بن حدير من الذين ساعدوا عبد الرحمن الناصر على الوصول إلى الخلافة ثمّ أصبح حاجبا ( رئيسا للوزارة ) ( الظاهر أن المرثيّ ابنه ) .